الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )

99

غيث النفع في القراءات السبع

166 - آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً هذا مما اجتمع فيه باب آمنوا مع باب شيء ، والمتساهلون يقرءونه بستة أوجه من ضرب ثلاثة في اثنين أو عكسه والصحيح منها أربعة ، فعلى القصر في آباؤهم التوسط في شيئا وعلى التوسط فيه التوسط في شيئا ، وعلى الطويل فيه التوسط والطويل في شيئا وهكذا كل ما ماثله ، وكذا عكسه وهو إذا تقدم ذو اللين على باب آمنوا نحو لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً * يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ فالتوسط في حرف اللين على الثلاثة في باب آمنوا ، والطويل عليه الطويل فقط ، وقد نظمت ذلك فقلت : إذا جاءني شيء مع كان فأربع * توسّط شيء مع ثلاث به أجز وتطويل شيء مع طويل به فقط * كذا عكسه فاعمل بتحريره تفز 167 - الْمَيْتَةَ * اتفق السبعة على قراءته هنا بإسكان الياء . 168 - فَمَنِ اضْطُرَّ * قرأ عاصم والبصري وحمزة بكسر النون على أصل التقاء الساكنين ، والباقون بضمها طلبا للخفة ، لأن الانتقال من كسر إلى ضم ثقيل ، والحائل بينهما غير معتد به لضعفه بالسكون ، وهذا حكم في الوصل فإن ابتدئ فلا خلاف بينهم في ضم همزة الوصل قال الداني وغيره . « 1 » 169 - الضَّلالَةَ * لامه مرقق للجميع ؛ لأن قبله ضادا . 170 - بَعِيدٍ * تام وقيل كاف فاصلة ومنتهى الربع إجماعا . الممال ( الهدى وبالهدى ) لهم ( للناس والناس ) معا لدوري ( فأحيا ) لورش وعلي يَرَى الَّذِينَ * لدى الوقف على يرى لهم وبصري ومع وصلها

--> ( 1 ) وخلاصته أن أبا عمرو وعاصم وحمزة قرءوا بكسر النون وضم الطاء ، والباقون بضم النون والطاء ، قال الشاطبي : وضمّك أولى السّاكنين لثالث * يضمّ لزومها كسره في ندحلا